الأربعاء، 1 أبريل 2020

رفع الأذان في المسجد الاقصى . . .

“صلوا في بيوتكم" من ساحات المسجد الأقصى المغلق منذ ١٠ أيام ضمن الإجراءات الاحترازية من انتشار فيروس كورونا . . .

شاهد : افتتاح أول عيادة لفحص "كورونا" في القدس المحتلة . . .

شاهد | شرطة الاحتلال تسلم ٣ من حراس المسجد الأقصى إنذارات بذريعة "الصلاة داخل مصلى مسقوف" بالمسجد . . .

شاهد - التجهيزات لاستقبال أسير محرر عند مدخل مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة . . .

بالفيديو: ملحم: 15 إصابة جديدة بفيروس كورونا في الضفة من العمال العائدين . . .

أعلن الناطق باسم الحكومة إبراهيم ملحم، اليوم الأربعاء، عن تسجيل 15 إصابة جديدة بفيروس كورونا بالضفة الغربية المحتلة، ليرتفع العدد الإجمالي 134 إصابة.

وقال ملحم، في الايجاز الصباحي بشأن فيروس كورونا، إن الإصابات المسجلة اليوم مصدرها مصنع للدجاج في مستوطنة "عطروت" من بين 25 عاملاً فلسطينياً كانوا يعملون هناك، وهم من قرى مدينة رام الله وهم اختلطوا بالأهالي، وسنعمل على الحد من انتشاره.

وبين أن سبعة عمال منهم تواجدوا في منازلهم ببلدات دير السودان وخربثا المصباح وشقبا وبيتونيا غرب رام الله، أي أنهم خالطوا غيرهم، والطواقم الطبية ذهبت إلى القرى لحصر المخالطين.

وأضاف أن الفحوصات للعائدين من الأردن وعدد 200 ظهرت فحوصاتهم وكانت سلبية غير مصابة وسيذهبون للحجر المنزلي.

المصدر : شهاب

الاحتلال يعلن ارتفاع عدد وفيات كورونا الى 21 والإصابات الى 5591 . . .

أعلنت وزارة الصحة في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الأربعاء، عن تسجيل المزيد من الإصابات بفيروس كورونا المستجد، لتصل الإصابات إلى 5591، بينما الوفيات بلغت 21 حالة بتسجيل وفاة جديدة.

ووفقا لمعطيات وزارة الصحة، فإن 3062 من المصابين يخضعون للعلاج والمراقبة الصحية في منازلهم، بينما يخضع 689 مريضا للعلاج والرقابة في الفنادق.

وأعلن عن وفاة مسنة (98 عاما)، في مستشفى سوروكا في بئر السبع بعد أن نقلت إلى المستشفى بحالة خطيرة، علما أنها كانت تعاني من أمراض مزمنة وخطيرة.

ويخضع 637 مريضا للعلاج في المستشفيات وصفت حالة 97 منهم بالخطيرة، فيما 76 مريضا يخضعون للرقابة الشديدة وأجهزة التنفس الاصطناعي.

ووفقا للتقييدات، تم تعطيل سوق العمل مع الإبقاء على نشاط 15% من أماكن العمل الحيوية، فيما يحظر التجمهر والخروج من المنازل، إلا من أجل التزود بالمواد التموينية وشراء الأدوية والمستلزمات الطبية.

إلى ذلك، أعلن المتحدث العسكري باسم جيش الاحتلال، أن نتيجة الفحص لكشف فيروس كورونا والذي أجري لرئيس الأركان أفيف كوخافي، جيدة. وعلى الرغم من ذلك، سيواصل كوخافي البقاء في الحجر الصحي حتى نهاية الأسبوع وفقًا للتعليمات.

وحيال الارتفاع المتواصل في الإصابات والوفيات لا يستبعد مدير عام وزارة الصحة، موشيه بار سيمان طوف، إمكانية فرض الإغلاق على بلدات بأكملها، في إطار مواجهة انتشار فيروس كورونا.

وأوضح بار سيمان طوف أن فرض إغلاق كهذا "يستوجب تدخلا عاليا جدا لقيادة الجبهة الداخلية في الجيش والشرطة".

وأضاف بار سيمان طوف أنه "نتابع انتشار المرض في البلاد وفي العالم أيضا. ونرى أن الأعداد (لحاملي الفيروس في البلاد تواصل الارتفاع، وأعداد المرضى أيضا، لكن الصورة التي ننظر إليها باهتمام أكبر هي صورة وضع المرضى في حالات خطيرة والمتوفين".

المصدر : مواقع إلكترونية

نتنياهو قد يلجأ لفرض إغلاق كامل مع ازدياد الإصابات بفيروس كورونا . . .

قالت الإذاعة الإسرائيلية، اليوم الأربعاء، إن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو قد يتخذ إجراءات مشددة إضافية، بما فيها فرض إغلاق كامل، في حال لم يطرأ تراجع على تفشي فيروس كورونا الجديد، وذلك مع وصول عدد الإصابات إلى 5358.

وحذر مستشار الأمن القومي الاسرائيلي مئير بن شبات، من موجة تفشٍّ كبيرة جديدة في عيد الفصح اليهودي، الأسبوع المقبل، في حال لم يحافظ الجمهور على تعليمات وزارة الصحة، ولم يلتزم بأمر منع الخروج من البيت، ومنع التجمهر لأكثر من شخص، وإبقاء مراسم العيد الدينية مقصورة وفق التعليمات من دون زيارات، ومن دون دعوة أقارب لليلة العيد.

وسجّل الاحتلال، أمس الثلاثاء، ارتفاعاً كبيراً في عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا، حيث وصل عدد المصابين، وفقاً لبيانات وزارة الصحة الإسرائيلية، إلى 5358، فيما ارتفعت حالات الوفاة إلى 21، وتعافت 334 حالة.

وجاءت هذه المعطيات على الرغم من إعلان مدير عام وزارة الصحة الإسرائيلية موشيه بار سيمان طوف، وجود مؤشرات لتراجع في حالات الإصابة في إسرائيل، وبدء الاستعداد لوضع استراتيجية للخروج من أزمة كورونا.

وكان وزير الحرب في حكومة الاحتلال نفتالي بينت، قد أعلن، أمس الثلاثاء، أنه يمكن بدء إعادة عجلة الاقتصاد والعمل في إسرائيل إلى ما كانت عليه، بشكل تدريجي، بعد عيد الفصح اليهودي الذي يبدأ الأسبوع المقبل.

في غضون ذلك، حذرت المستشفيات الإسرائيلية من أن ّحالة الهلع من انتشار جائحة كورونا تنذر بخطر صحي كبير، في ظل تراجع وصول المرضى ممن يعانون من أمراض مزمنة لتلقي العلاج العادي، وذلك بفعل الخوف من أن يصابوا بالعدوى في المستشفيات.

وسجلت الأيام الأخيرة وفاة ثلاثة إسرائيليين يعانون أمراضاً بالقلب، بفعل عدم توجههم للمراجعات الطبية العادية.

بموازاة ذلك، ذكرت وسائل إعلام أنّ المؤسسة الأمنية في إسرائيل بدأت بإنتاج أجهزة للتنفس الصناعي لضمان توافرها في المستشفيات الإسرائيلية في حالة ازدياد حالات المصابين بالفيروس لمنع انهيار المستشفيات والجهاز الصحي.

وقالت صحيفة "يسرائيل هيوم" إنّ المؤسسة الأمنية سلّمت وزارة الصحة 30 جهازاً، فيما يواصل جهاز المخابرات العامة "الموساد"، وجهات أخرى، محاولات جلب أجهزة ومعدات طبية، بما فيها تلك الخاصة بالكشف عن الإصابة بفيروس كورونا، من خارج إسرائيل.

المصدر : مواقع إلكترونية

مركز يحذر من كارثة حقيقية ستطال غزة ويطالب بإغاثة طبية عاجلة . . .

حذر مركز الميزان لحقوق الإنسان من كارثة حقيقية سوف تطال قطاع غزة بحال زادت حالات الإصابة بفيروس كورونا، مطالبًا بالتحرك فوراً لغوثه ومساعدته على نحو عاجل بأجهزة التنفس الصناعي وعدة التحليل والأدوية الضرورية للحد من الخسائر في الأرواح جراء هذه الجائحة التي ضربت العالم ولم تستثنِ غزة.

ودعا المركز في بيان صحفي بتفعيل توصيات لجان التحقيق الأممية في تفعيل المسائلة والمحاسبة عن انتهاكات القانون الدولي، والعمل دون إبطاء على إنهاء الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة.

وقال إنه في ظل انتشار فيروس كورونا (كوفيد 19)، حيث تصارع البشرية لإنقاذ الحيوات حول العالم، تواصل سلطات الاحتلال محاصرة قطاع غزة، وتتحلل من واجباتها القانونية كقوة قائمة بالاحتلال في دعم الخدمات الصحية والمستشفيات في غزة، وتزويده بالمواد والتجهيزات الضرورية للتعامل مع جائحة الكورونا، وتترك سكانه في معزلهم يواجهون الموت في ظل نقص الإمكانيات المادية والبشرية في مواجهة الجائحة، بعد وصول المرض إلى قطاع غزة وإصابة (10) أشخاص وحجر الآلاف.

وتشير المعلومات المتوفرة للمركز إلى أن قطاع غزة يعاني أزمة حقيقية في حال تفشي الفيروس فيه، وتقف قلة الإمكانات المتاحة في مواجهته ضعيفة قياساً بـ"إسرائيل" ومختلف دول العالم، حيث بلغ عدد أسرة العناية المركزة فيه (110) سريراً للبالغين، منها (78) في مستشفيات وزارة الصحة، و(7) أسرّة توجد لدى الخدمات الطبية العسكرية.

وأشار إلى أن المؤسسات الأهلية الطبية تمتلك (12) سريراً، فيما يوجد لدى المؤسسات الطبية الخاصة (13) سريراً. ووزعت أسرّة العناي ة على محافظات القطاع فاحتلت محافظة غزة المرتبة الأولى بـ61 سريراً، وخان يونس ثانية بـ23 سريراً، ومحافظة شمال غزة ثالثة بـ16 سريراً، و10 أسرّة في المحافظة الوسطى في حين تخلو محافظة رفح من أسرّة العناية المركزة

لجدير ذكره أنّ ما نسبته 72% من أسرة العناية المركزة في مستشفيات وزارة الصحة مشغولة، ما يعني وجود (22) سرير فعلياً جاهزة لاستقبال حالات الإصابة بفيروس كورونا في حال انتشاره.

وفي سياق متصل؛ قال المركز إن عدد أجهزة التنفس الصناعي اللازمة لعلاج مصابي فيروس "كوفيد 19" يعبّر عن حجم المأساة، حيث يبلغ عدد أجهزة التنفس الصناعي العاملة في وحدات العناية المركزة في قطاع غزة (96) جهازاً، منها (63) جهازاً في مستشفيات وزارة الصحة فقط، و(9) أجهزة في المستشفيات التابعة للمؤسسات الأهلية، و(7) أجهزة في مستشفى كمال عدوان التابع للخدمات العسكرية الطبية.

حسب المركز، يوجد (17) جهازاً في المستشفيات الخاصة منها 10 أجهزة غير مفعلة. وبلغ عدد أجهزة التنفس الصناعي في محافظة غزة 49 جهازاً، وفي خان يونس 21 جهازً، و17 جهازاً في محافظة شمال غزة، ويوجد 9 أجهزة في المحافظة الوسطى، في حين تخلو محافظة رفح من أجهزة التنفس الصناعي.

ويعاني قطاع غزة من نقص حاد في معدات التحليل، ما يحول دون قدرة وزارة الصحة على تحليل كل الحالات المشتبهة والانتظار لحين ظهور أعراض المرض.

كما ويعاني القطاع الصحي من نقص في ملابس وأدوات الوقاية المخصصة للطواقم الطبية في صراعهم مع فايروس كورونا. ذلك يعني أن نسبة عدد الأجهزة بالنسبة لعدد السكان في القطاع هي جهاز تنفس صناعي واحد لكل 33.333 نسمة.

الجدير أنّ سلطات الاحتلال الإسرائيلي سمحت بإدخال كميات محدودة جداً من عدة التحليل حيث تشير وزارة الصحة إلى أن الكميات المتوفرة تسمح بإجراء حوالي (1500) تحليل فقط، جرى استخدام جزء كبير منها.

وفيما لا تتمكن وزارة الصحة في غزة من إجراء تحليل لبضع عينات يومياً، تجري سلطات الاحتلال 10.000 تحليل يومياً لمواطنيها وتسعى لزيادة العدد إلى 30.000. ويجدر التذكير أن الأوضاع في الضفة الغربية ليست أفضل بكثير من أوضاع القطاع وهو ينذر بكارثة حقيقية بانتشار الإصابة بالفايروس لعدم توفر أي مخزون لتحليل شامل لتلك الحالات المشتبه فيها.

وتواصل قوات الاحتلال فرض حصاراً مشدداً على قطاع غزة، ولم توقف هجماتها الحربية التي كان آخرها فجر الجمعة 28/3/2020. وأفضت الهجمات العسكرية الإسرائيلية واسعة النطاق إلى تدمير البنية التحتية، وأسهمت في تدهور مستوى الرعاية الصحية، وأفضت إلى نقص دائم في الأدوية والمستلزمات الطبية والمستهلكات الطبية، لدرجة أوقفت معها وزارة الصحة العميات الجراحية مرات عدة.

وشدد المركز على أن انتشار هذا الوباء في المنطقة حياة من يعانون أمراض خطيرة من سكان قطاع غزة والذين يتلقون العلاج خارج قطاع غزة حيث ألغت المستشفيات مواعيد جلساتهم العلاجية، كما أن القيود الإسرائيلية التي تفرضها على حرية الحركة لهم ولمرافقيهم تهدد حقهم في تلقي العلاج وتنطوي على خطورة حقيقية على حياتهم

وتأتي جائحة كورونا في وقت يشهد فيه الاقتصاد الفلسطيني في قطاع غزة انهياراً متسارعاً وغير مسبوق، وتفشي لظاهرة البطالة التي سجلت ما نسبته (52%) في صفوف القوى العاملة[4]. واللافت أن البطالة في صفوف الشباب في سن (18-29) عاماً ارتفعت خلال عام 2018 من 53% إلى 69%[5]. كما تفشى الفقر بين السكان وسجل ما نسبته (53.0%).

المصدر : شهاب

بعد لقائه طبيبا أصيب لاحقا بكورونا - هذا ما فعله بوتين . . .

كشف الناطق باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف، أن الرئيس فلاديمير بوتين غير طريقة التسليم، وبات يمتنع عن المصافحة، كما أنه يمارس العمل عن بعد قدر الإمكان.

جاء ذلك في معرض رده على سؤال صحفي عما إذا كان بوتين وجميع من زار معه قبل أسبوع مستشفى "كوموناركا" الخاص بعلاج مرضى كورونا في موسكو، سيخضعون لعزل ذاتي، بعد أن كُشف في وقت لاحق أن كبير أطباء هذا المستشفى دينيس بروتسينكو أصيب بالفيروس.

وقال بيسكوف: "طبعا، نتوخى الاحتياطات، ونتجنب عقد اجتماعات ونحاول العمل عن بعد قدر الإمكان. وأقول لكم نيابة عن الرئيس: ترون أنه أيضا يسعى هذه الأيام أن يفعل كل شيء عن بعد".

وأقر بيسكوف أن قاعدة إجراء اختبار الكشف عن كورونا لجميع من يلتقيهم بوتين، لم يتم التقيد بها خلال زيارته المستشفى، وقال: "لا نعرف ما إذا خضع الدكتور بروتسينكو للفحص (قبل ذلك)، لأنه لم يكن أصلا على علم بزيارة الرئيس"، متمنيا للطبيب الشفاء العاجل.

وفي وقت سابق أكد بيسكوف، أن الرئيس بوتين يخضع لفحوصات طبية دورية خاصة بفيروس كورونا، مشددا على أن حالته الصحية جيدة.

المصدر : وكالات

ارتفاع حصيلة الاصابات بفيروس كورونا في الوطن العربي . . .


تاريخ انطلاق امتحانات الثانوية العامة . . .

"التربية":

 يبقى يوم 31/5/2020

 هو تاريخ انطلاق امتحانات الثانوية العامة

 إلا إذا اقتضت الضرورة تغيير هذا الموعد . . .


خسائر كورونا تتوالى . . .

 هولندا تسجل

 1019 إصابة جديدة . . .

وبلجيكا 123 حالة 

ووفاة جديدة  . . .


استكمال تجهيز مستشفى عزون لاستقبال المصابين بفيروس كورونا . . .

استكملت محافظة قلقيلية 



تجهيز مستشفى "عمر القاسم"

 في بلدة عزون شرق المحافظة . . .

 والمخصص لاستقبال المصابين

 بفيروس كورونا . . .

15 إصابة بفيروس "كورونا" لعمال في مستوطنة بالقدس المحتلة . . .

15 إصابة بفيروس "كورونا"

 لعمال في مستوطنة بالقدس المحتلة . . .

 ليرتفع العدد الاجمالي في فلسطين

 إلى 134 إصابة . . .