الأربعاء، 1 أبريل 2020

نتنياهو قد يلجأ لفرض إغلاق كامل مع ازدياد الإصابات بفيروس كورونا . . .

قالت الإذاعة الإسرائيلية، اليوم الأربعاء، إن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو قد يتخذ إجراءات مشددة إضافية، بما فيها فرض إغلاق كامل، في حال لم يطرأ تراجع على تفشي فيروس كورونا الجديد، وذلك مع وصول عدد الإصابات إلى 5358.

وحذر مستشار الأمن القومي الاسرائيلي مئير بن شبات، من موجة تفشٍّ كبيرة جديدة في عيد الفصح اليهودي، الأسبوع المقبل، في حال لم يحافظ الجمهور على تعليمات وزارة الصحة، ولم يلتزم بأمر منع الخروج من البيت، ومنع التجمهر لأكثر من شخص، وإبقاء مراسم العيد الدينية مقصورة وفق التعليمات من دون زيارات، ومن دون دعوة أقارب لليلة العيد.

وسجّل الاحتلال، أمس الثلاثاء، ارتفاعاً كبيراً في عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا، حيث وصل عدد المصابين، وفقاً لبيانات وزارة الصحة الإسرائيلية، إلى 5358، فيما ارتفعت حالات الوفاة إلى 21، وتعافت 334 حالة.

وجاءت هذه المعطيات على الرغم من إعلان مدير عام وزارة الصحة الإسرائيلية موشيه بار سيمان طوف، وجود مؤشرات لتراجع في حالات الإصابة في إسرائيل، وبدء الاستعداد لوضع استراتيجية للخروج من أزمة كورونا.

وكان وزير الحرب في حكومة الاحتلال نفتالي بينت، قد أعلن، أمس الثلاثاء، أنه يمكن بدء إعادة عجلة الاقتصاد والعمل في إسرائيل إلى ما كانت عليه، بشكل تدريجي، بعد عيد الفصح اليهودي الذي يبدأ الأسبوع المقبل.

في غضون ذلك، حذرت المستشفيات الإسرائيلية من أن ّحالة الهلع من انتشار جائحة كورونا تنذر بخطر صحي كبير، في ظل تراجع وصول المرضى ممن يعانون من أمراض مزمنة لتلقي العلاج العادي، وذلك بفعل الخوف من أن يصابوا بالعدوى في المستشفيات.

وسجلت الأيام الأخيرة وفاة ثلاثة إسرائيليين يعانون أمراضاً بالقلب، بفعل عدم توجههم للمراجعات الطبية العادية.

بموازاة ذلك، ذكرت وسائل إعلام أنّ المؤسسة الأمنية في إسرائيل بدأت بإنتاج أجهزة للتنفس الصناعي لضمان توافرها في المستشفيات الإسرائيلية في حالة ازدياد حالات المصابين بالفيروس لمنع انهيار المستشفيات والجهاز الصحي.

وقالت صحيفة "يسرائيل هيوم" إنّ المؤسسة الأمنية سلّمت وزارة الصحة 30 جهازاً، فيما يواصل جهاز المخابرات العامة "الموساد"، وجهات أخرى، محاولات جلب أجهزة ومعدات طبية، بما فيها تلك الخاصة بالكشف عن الإصابة بفيروس كورونا، من خارج إسرائيل.

المصدر : مواقع إلكترونية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق